تعتمد خسارة الوزن على حرق السعرات الحرارية بكمية أكبر من تلك التي يتم استهلاكها خلال اليوم، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد طعام واحد أو مكون لحرق الدهون وإنما يمكن لبعض أنواع الأطعمة والأدوية أن تُساعد الجسم على حرق كمية أكبر من الدهون من خلال زيادة نشاط عملية الأيض أو تقليل الشعور بالجوع، وتثبيط الشهية.[١]


حوارق الدهون الطبيعية

قد يُساعد تناول بعض أنواع الأطعمة على تعزيز عمليات الأيض وحرق الدهون في الجسم كما ذُكر سابقاً، ومنها ما يأتي:


الأطعمة الغنية بالبروتينات

قد يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات على تثبيط الشهية، وتقليل الشعور بالجوع من خلال تقليل إفراز هرمون الجريلين المُحفز للجوع، كما أنّها تُساهم أيضاً في زيادة نشاط عملية الأيض، مما يؤدي إلى حرق دهون الجسم بكفاءة أعلى، وعلى الرغم من وجود العديد من مُنتجات مسحوق البروتين في الأسواق،[٢] إلّا أنّه يُمكن الحصول على البروتينات من خلال تناول الأطعمة الغنية بها، مثل:[٣]

  • اللحوم مُنخفضة الدهون؛ كلحم البقر، أو لحم الحمل.
  • الدواجن؛ كالدجاج، أو الحبش، أو لحم البط.
  • المأكولات البحرية؛ كالأسماك، أو الروبيان، أو السلطعون، وغيرها.
  • منتجات الألبان؛ كالحليب، أو اللبن، أو اللبنة، أو الجبنة.
  • المُكسرات والبذور، كاللوز، أو الصنوبر، أو البندق، أو الجوز، أو الكاجو، أو بذور اليقطين، أو بذور السمسم، أو بذور دوار الشمس.
  • البقوليات؛ كالفاصولياء، أو العدس، أو الحمص، أو البازيلاء.


الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان

يُساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان على زيادة إفراز الهرمونات المسؤولة عن الشبع، فضلاً عن تحسين الصحة من خلال السيطرة على مستويات السكر في الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول، ويوجد هذا النوع من الألياف في العديد من الأطعمة، مثل: الشوفان، والفاصولياء، والمُكسرات، وبعض أنواع الفواكه؛ كالتفاح والتوت، والإجاص، والفواكه الحمضية.[٢][٤]


الأطعمة الغنية بالبوليفينولات

تُعرف البوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols) بأنّها مجموعة من المواد الكيميائية التي توجد في الأطعمة النباتية وخصوصاً الفواكه والخضروات، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأطعمة الغنية بالبوليفينولات قد تساعد على خسارة الوزن، وفي ما يأتي بعض الأطعمة الغنية بالبوليفينول:[١]

  • التفاح.
  • الإجاص.
  • الجريب فروت.
  • الشاي الأخضر.
  • السبانخ.
  • البروكلي.
  • الكركم.


الفواكه

تُعد الرغبة الشديدة في تناول السكر عائقا رئيسياً أمام خسارة الوزن لدى العديد من الأشخاص، ولذلك فإنّ تناول الفواكه حلوة المذاق يُساعد على التقليل من الرغبة في تناول الحلويات، وبالتالي التقليل من عدد السعرات الحرارية المُتناولة.[١]


المشروبات التي تحتوي على الكافيين

تُعد القهوة، والشاي الأسود، والشاي الأخضر، والشوكولاتة السوداء من الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من مُركب الكافيين، وعلى الرغم من أنّ الدراسات حول العلاقة بين استهلاك الكافيين وخسارة الوزن ليست مؤكدة بعد، إلّا أنّ هناك العديد من الدراسات التي تُشير إلى أنّ زيادة استهلاك الكافيين يُساهم في خسارة الوزن من خلال تثبيط الشهية، بالإضافة إلى حرق السعرات الحرارية من خلال زيادة استهلاك الطاقة في الجسم حتى خلال وقت الراحة.[٥][٦]


حوارق الدهون من الأدوية والمُكملات الغذائية

يُنصح بشكل عام بإجراء تغييرات في نمط الحياة والحمية الغذائية قبل التفكير في استخدام الأدوية والمُكملات لإنقاص الوزن، إذ إنّ استخدام هذه المُنتجات لا يُعد بديلاً لاتباع نظام غذائي صحي، وتوجد العديد من الأدوية والمكملات الغذائية التي تُقدم وعوداً بالمساعدة على حرق الدهون وخسارة الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل الإقدام على استخدام هذه المُنتجات كونها قد تُشكل خطراً على الصحة عند استخدامها، وتنقسم هذه المُنتجات إلى ثلاث فئات، وهي كالآتي:[١]


الحبوب المُنبّهة

يحتوي هذا النوع من الحبوب على مُركب الكافيين أو بعض المُنبهات الأخرى، وتعمل بشكل أساسي على تسريع عملية الأيض، مما قد يُساعد الجسم على حرق الدهون وخسارة الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى تجنّب الإفراط في تناول هذه الحبوب كونها قد تُسبب أيضاً تسارع في ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومضاعفات أخرى.


المكملات الغذائية

تحتوي المكملات الغذائية في مُعظم الأحيان على مواد مُستخلصة من الأطعمة النباتية؛ كمُستخلصات الشاي الأخضر، أو مُستخلصات القهوة الخضراء، أو الصمغ العربي، وقد تُساهم هذه المواد في تعزيز عمليات الأيض، إلّا أنّها ما زالت بحاجة للمزيد من الدراسات حول فعاليتها في حرق الدهون وخسارة الوزن، كما تجدر الإشارة إلى أنّ تناول هذه المُكملات قد يؤدي إلى الإصابة ببعض الأعراض الجانبية؛ كالإسهال، أو الغثيان والتقيّؤ، أو الانتفاخ والغازات، وفي بعض الأحيان قد تؤدي إلى الإصابة بالصداع، أو الأرق، أو العصبية، أو اضطراب دقات القلب.[١][٧]


أدوية إنقاص الوزن

توجد خمسة أنواع من أدوية خسارة الوزن حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية قد تكون آمنة لبعض الأشخاص في حين أنّها قد تُسبب آثاراً جانبية خطيرة لآخرين، لذلك من المهم استشارة الطبيب قبل استخدامها، وهي كالآتي:[١]

  • دواء أورليستات: (بالإنجليزيّة: Orlistat)، وهو دواء يُقلل من كمية الدهون التي يمتصّها الجسم من الطعام. 
  • دواء اللوركاسيرين: (بالإنجليزيّة: Lorcaserin)، وهو دواء يؤثر في مُستقبِلات هرمون السيروتونين في الدماغ مما يُساعد على زيادة الشعور بالشبع عند تناول الطعام.
  • مزيج من أدوية فينترمين/توبيراميت: (بالإنجليزيّة: Phentermine/topiramate)، وهي أدوية تُساعد على تثبيط الشهية وتحفيز الشعور بالشبع بسرعة أكبر.
  • مزيج من أدوية بوبروبيون/ نالتريكسون: (بالإنجليزيّة: Bupropion/naltrexone)، وهي أدوية يستخدمها الأطباء بشكل رئيسي في علاج الإدمان والاكتئاب.
  • دواء ليراجلوتايد: (بالإنجليزيّة: Liraglutide)، وهو دواء يُساعد على تقليل الشعور بالجوع.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Zawn Villines , "Natural foods and supplements that burn fat", medicalnewstoday, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب Tim Jewell , "What You Need to Know About Fat-Burning Supplements and Creams", healthline, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  3. "Protein", betterhealth, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  4. "High-Fiber Foods", helpguide, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  5. Daisy Whitbread, "Top 10 Foods and Drinks High in Caffeine", myfooddata, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  6. Katherine Zeratsky, "Does caffeine help with weight loss?", mayoclinic, Retrieved 24/12/2020. Edited.
  7. "Supplements for Weight Loss", webmd, Retrieved 24/12/2020. Edited.