زيادة الوزن قبل الحمل ومخاطرها

يمكن لارتفاع مؤشر كتلة الجسم (وهو أحد التقييمات لتحديد مُستوى الإصابة بالسمنة) قبل الحمل أن يؤثر بشكلٍ كبير في صحة الأم والطفل:[١]

  • قد يؤخر حدوث الحمل
  • قد يؤثر على الخصوبة بحيث يعمل على تثبّط الإباضة الطبيعية لدى المرأة.
  • قد يُقلل من فرص نجاح الإخصاب في المختبر أو ما يُعرف بأطفال الأنابيب والحقن المجهري (IVF)، وذلك بحسب ما أشارت له بعض الأبحاث.
  • ترتفع نسبة ولادة طفل بوزنٍ منخفض لدى النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة مقارنة بذوات الوزن الطبيعي بحسب ما أشارت الدراسة،[٢]
  • يرتفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي (بالإنجليزية: Gestational hypertension) لدى النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن المفرطة أثناء الحمل بحسب ما أشارت الدراسة.[٢]


كما تؤثر زيادة الوزن قبل الحمل في صحة الجنين أيضاً، وتزيد خطر إصابته بالمشاكل الصحية، مثل:[١]

  • عملقة الجنين (بالإنجليزية:fetal macrosomia)، إذ يكون حجم الجنين أكبر من الطبيعي.
  • العيوب الخلقية.
  • ضعف النموّ.
  • إصابة الطفل بالربو والسمنة في مرحلة الطفولة.


 زيادة الوزن الطبيعية أثناء الحمل

يعدّ الوزن الذي تكتسبه الأم الحامل أثناء الحمل مهماً لصحة الحمل، والأم والجنين على المدى البعيد، وتعتمد زيادة الوزن أثناء الحمل على عدّة عوامل، مثل:[١]

  • الوزن قبل الحمل.
  • مؤشر كتلة الجسم (BMI).
  • صحة الأم وجنينها.


ويتوزع الوزن الزائد أثناء الحمل على عدّة أجزاء، والذي يساوي مجموعه ما يقارب 11 إلى 15 كيلوغراماً، وهي كالآتي:[٣]

  • وزن الجنين: 3.6 كيلوغرامات.
  •  المشيمة: 0.9 إلى 1.3 كيلوغرام.
  • السائل الأمينوسي: 0.9 إلى 1.3 كيلوغرام.
  • أنسجة الصدر: 0.9 إلى 1.3 كيلوغرام.
  • إمدادات الدم: 1.8 كيلوغرام.
  • الدهون المخزنة للولادة والرضاعة: 2.2 إلى 4 كيلوغرامات.
  • زيادة حجم الرحم: 0.9 إلى 2.2 كيلوغرام.


لا توجد قاعدة ثابتة لزيادة الوزن أثناء الحمل، لكن هناك تقدّير لزيادة الوزن بما يتراوح بين 10 كيلوغرامات إلى 12.5 كيلوغراماً، ويوضّح الجدول الآتي معدّل زيادة الوزن خلال الحمل وفقاً لعدّة عوامل، والتي يحدث معظمها بعد الأسبوع العشرين من الحمل.[٤]


مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل
مجموع الوزن الزائد خلال فترة الحمل
معدل زيادة الوزن في الثلثين الثاني والثالث من الحمل في الأسبوع
أقل من 18.5 (نحافة)
13-18 كيلوغراماً
0.5-0.6 كيلوغرام
18.5-24.9 (طبيعي)
11.5-16 كيلوغراماً
0.4-0.5 كيلوغرام
25-29.9 (زيادة وزن)
7-11.5 كيلوغراماً
0.2-0.3 كيلوغرام
30 أو أكثر (سمنة)
5-9 كيلوغرامات
0.2-0.3 كيلوغرام


 نصائح للتحكم في الوزن أثناء الحمل 

من المهم الإشارة إلى أنَّ اتباع نظام غذائي لخسارة الوزن خلال فترة الحمل يُعدّ غير آمن، إذ إنَّه يؤذي صحة الجنين، وذلك لأنَّه قد تكون بعض هذه الحميات قليلة بالعناصر الغذائية من الفيتامينات والمعادن اللازمة لصحة الطفل، كالحديد، وحمض الفوليك.[٥]


يعد اتّباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية، وممارسة التمارين الرياضية أمراً أساسياً لصحة الحمل، وتتمثّل السعرات الحرارية اللازم استهلاكها وفقاً لفترة الحمل بما يأتي:[٦]

  • الثلث الأول من الحمل: 1800 سعرة حرارية.
  • الثلث الثاني من الحمل: 2200 سعرة حرارية.
  • الثلث الثالث من الحمل: 2400 سعرة حرارية.


وفيما يأتي نصائح للتحكم في الوزن أثناء الحمل؛ وهي:[٦]

  • تناول الخبز، والحبوب المحضّرة من الحبوب الكاملة كالشوفان.
  • تناول الخضروات كالخيار والفواكه الطازجة كالتفاح، فهي منخفضة السعرات الحرارية والدهون، وغنية بالفيتامينات.
  • استهلاك الحليب ومنتجاته قليلة الدسم.
  • التقليل من الأطعمة والمشروبات المحلّاة بالمحلّيات الصناعية.
  • تجنّب تناول الوجبات السريعة مثل رقائق البطاطس المصنّعة، والحلوى، والمثلجات.
  • التخفيف من تناول الدهون كالسمن وزيوت الطبخ.
  • ممارسة تمارين رياضية تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية، مثل المشي، والسباحة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Pregnancy and obesity: Know the risks", mayoclinic, Retrieved 27/12/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Effects of gestational weight gain on pregnancy complicationsLes effets du gain de poids sur les complications de grossesse", sciencedirect, Retrieved 27/12/2020. Edited.
  3. "Gain Weight Safely During Your Pregnancy", webmd, Retrieved 27/12/2020. Edited.
  4. "Weight gain in pregnancy", babycenter, Retrieved 27/12/2020. Edited.
  5. support your growing baby. "Is it safe to diet while I’m pregnant?", babycentre, Retrieved 27/12/2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Managing your weight gain during pregnancy", medlineplus, Retrieved 27/12/2020. Edited.