تتوفر بعض الحبوب أو الأدوية أو المكملات التي تساهم في التنحيف وخسارة الوزن، لكن يُنصح بتجنُّب استخدامها دون استشارة الطبيب، بالإضافة إلى أنّ استخدامها لا يُغني عن اتّباع نظام غذائي مُحدد السعرات الحرارية وممارسة التمارين الرياضية للحصول على نتائج خسارة الوزن المرغوبة والحفاظ عليها.[١]


هل تسبب حبوب التنحيف خسارة الوزن؟

إنّ استخدام حبوب أو أدوية التنحيف إلى جانب الالتزام بالنظام الغذائي ومُمارسة الرياضة يُساعد على خسارة الوزن بنسبة تتراوح من 3% إلى 9% من وزن الجسم، وفي بعض الأحيان قد تصل خسارة الوزن إلى 10%، وذلك يختلف باختلاف نوع الدواء المُستخدم، وطبيعة جسم الشخص الذي يستخدمه، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ عدم مواصلة الالتزام بالنظام الغذائي والرياضة بعد الانتهاء من استخدام حبوب التنحيف تؤدي إلى إعادة اكتساب الوزن المفقود بمجرد التوقف عن استخدام الأدوية، كما يجب استشارة الطبيب قبل المباشرة بتناول هذه الحبوب.[٢][٣]


الفئات التي تحتاج إلى حبوب التنحيف

يجدر التنويه إلى أنّ أدوية حبوب التنحيف غير مناسبة للجميع، وقد يُوصي بها الطبيب في بعض الحالات، منها ما يأتي:[٤][٥]

  • الأشخاص غير القادرين على خسارة الوزن بواسطة الحمية أو التمرين الرياضيّ.
  • الأشخاص الذين يرتفع لديهم مؤشر كتلة الجسم عن 30.
  • الأشخاص الذين يرتفع لديهم مؤشر كتلة الجسم عن 27 ويُعانون من مشاكل صحية خطيرة تتعلق بالسمنة، مثل: مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم.
  • المُصابون ببعض اضطرابات الأكل، مثل؛ النهام العصبي (بالإنجليزية: Bulimia nervosa)، ونهم الطعام (بالإنجليزية: Binge eating).


مبدأ عمل حبوب التنحيف

تتوفر العديد من الحبوب والأدوية والمكملات ذات المكونات الطبيعية التي يُعتقد بأنها تسبب خسارة في الوزن عند استهلاكها إلى جانب اتباع الطرق الأخرى لخسارة الوزن، مثل؛ الالتزام بالحمية الغذائية، وممارسة التمارين الرياضية، وتعتمد هذه الأدوية والمُكملات على عدّة مبادئ أهمُّها ما يأتي:[٦]

  • تقليل الشهية؛ وهو ما يسبب زيادة الشعور بالشبع، وتقليل الكمية المستهلكة من السعرات الحرارية.
  • تقليل امتصاص بعض المواد الغذائية كالدهون مما يقلل من إجمالي السعرات الحرارية التي يمتصّها الجسم.
  • زيادة حرق الدهون وبالتالي حرق المزيد من السعرات الحرارية.


المدّة المسموحة لاستهلاك حبوب التنحيف

تحتاج حبوب التنحيف إلى فترة زمنية من الالتزام باستخدامها إلى جانب النظام الغذائي وممارسة الرياضة، وذلك للحصول على نتائج ظاهرة، وبشكلٍ عام تختلف مُدّة استخدام أدوية التنحيف بالاعتماد على نوع الدواء، ومدى مساعدة الدواء على خسارة الوزن، أو المحافظة عليه، أو الأعراض الجانبية الناجمة عنه، ومن الجدير بالذكر أنّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة وافقت على استخدام أنواع محدودة من أدوية التنحيف وصنّفتها إلى نوعين بالاعتماد على المُدّة المسموحة لاستخدامها، وهي كالآتي:[٧][٨]

  • أدوية يُسمح استخدامها لفترات طويلة: (بالإنجليزيّة: Approved for Long-term Use)، وهي التي يُمكن استخدامها لفترة طويلة طالما تتحقق الفائدة منها، ولا تؤدي إلى أي أعراض جانبية، كما يُمكن استخدامها للحفاظ على خسارة الوزن أيضاً بعد فُقدانه، وهي كالآتي:
  • دواء الأورليستات (بالإنجليزيّة: Orlistat).
  • دواء اللوركاسيرين (بالإنجليزيّة: Lorcaserin).
  • دواء يخلط بين الفينترمين والتوبيراميت (بالإنجليزية: Phentermine-topiramate).
  • دواء يخلط بين البوبروبيون والنالتريكسون (بالإنجليزيّة: Naltrexone-bupropion).
  • دواء الليراجلوتايد (بالإنجليزيّة: Liraglutide).
  • أدوية يُسمح استخدامها لفترات قصيرة: (بالإنجليزيّة: Approved for Short-term Use)، والتي يُمكن استخدامها لفترة تصل إلى 12 أسبوعاً فقط؛ وذلك لتجنُّب اعتماد الجسم عليها، ومنها بعض الأدوية المُثبطة للشهية، وهي كالآتي:
  • دواء الفينترمين (بالإنجليزيّة: Phentermine).
  • دواء الأمفيبرامون (بالإنجليزيّة: Amfepramone) أو ما يُعرف بـ Diethylpropion.
  • دواء البنزفيتامين (بالإنجليزيّة: Benzphetamine).
  • دواء الفينديميترازين (بالإنجليزيّة: Phendimetrazine).


أضرار حبوب التنحيف

تختلف أضرار حبوب التنحيف باختلاف مبدأ عملها، ونذكر في ما يأتي أبرز الأضرار المُرتبطة بالأنواع المُختلفة من حبوب التنحيف:[٣][١]

  • الأدوية المُنبّهة: (بالإنجليزيّة: Stimulant Drugs)، وهي الأدوية التي تزيد من السيالات العصبية المرتبطة بالشعور بالشبع، مما يؤدي إلى تثبيط الشهية والشعور بالشبع بعد تناول كميات قليلة من الطعام، وقد يؤدي استخدام هذه الأدوية إلى بعض الأعراض الجانبية المُحتملة، مثل:
  • الأرق، وصعوبة النوم.
  • الصداع، والدوخة.
  • السعال، والإعياء.
  • أعراض هضمية؛ كالغثيان، وألم البطن، والتقيؤ، والإمساك أو الإسهال، وجفاف الفم أو تغيّر المذاق.
  • تنميل اليدين.
  • ارتفاع مستويات ضغط الدم.
  • تسارع نبضات القلب.
  • التململ أو التوتر الداخلي وعدم الراحة.
  • مشاكل الكبد.
  • الإدمان والأعراض الانسحابية.
  • الأدوية التي تتداخل مع امتصاص الدهون: وهي الأدوية التي تُقلل الكميات التي يمتصها الجسم من الدهون الموجودة في الطعام المتناول، ومن الأعراض الجانبية المُحتملة لاستخدام هذه الأدوية ما يأتي:
  • الإسهال الدهنيّ، وتليُّن وسلس البراز.
  • الغازات وآلام المعدة.
  • التعارض مع امتصاص الفيتامينات المتناولة في الغذاء؛ ولذلك يُنصح باستهلاك حبوب الفيتامينات المتعددة (بالإنجليزيّة: Multivitamin)؛ لتجنُّب الإصابة بنقص العناصر الغذائية.
  • المكملات الغذائية أو المُستخلصات العشبية: يُرَوّج لبعض المُكملات الغذائية أو المُستخلصات العشبية على أنّها تساهم في خسارة الوزن وحرق الدهون، ولكنّ لا توجد أدلّة علميّة كافية لتأكيد ذلك، ونذكر في ما يأتي بعض أشهر الأعراض الجانبية والأضرار المُحتملة التي قد تحدث عند استخدام المُكملات الغذائية والأعشاب للتنحيف:[٩][١٠][٦]
  • مشاكل في الجهاز الهضمي كألم في المعدة، والغثيان، والإسهال، والانتفاخ، وتليُّن البراز، والغازات، وجفاف الفم.
  • الصداع، والدوخة.
  • القلق، والأرق، والعصبيّة.
  • تقلّبات المزاج.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تسارع نبضات القلب، والنوبات القلبيّة، والسكتة الدماغية.
  • صدمة الحساسية.
  • الإضرار بالكبد.
  • مقاومة الإنسولين.
  • زيادة مستويات الالتهابات.


المحاذير المرتبطة بتناول حبوب التنحيف

كما لوحظ أعلاه تختلف أضرار أدوية حبوب التنحيف بحسب نوعها وتأثيرها،[١١] كما يرتبط تناول بعض حبوب أدوية أو مكملات خسارة الوزن من قبل بعض الفئات ببعض المحاذير، ومن هذه الفئات ما يأتي:[١٢]

  • مرضى القلب.
  • مرضى ارتفاع ضغط الدم.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • المصابون بالغلوكوما أو الماء الأزرق في العين.
  • المصابون بمشاكل في الكبد، حيث يمكن أن تسبب ظهور أعراض ثنائي القطب وهو اضطراب يُسبب الاكتئاب.
  • الحامل أو المرضع، حيث توصى تجنب استهلاكها تماماً من قِبلهنّ.
  • المرضى الذين يستخدمون بعض الأدوية، حيث إنّ بعض المنتجات التي تروج على أنها لخسارة الوزن قد تتعارض مع بعض الأدوية، خاصّة أدوية السكري، أو أدوية تسكين الألم، أو أدوية الاضطرابات النفسية.[١٣]

المراجع

  1. ^ أ ب "Side Effects of Weight Loss Drugs (Diet Pills)", drugs, 26/7/2019, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "Prescription Medications to Treat Overweight and Obesity", niddk.nih, 7/2016, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  3. "Prescription weight-loss drugs", mayoclinic, 4/11/2020, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  4. Gavin Walle (24/1/2019), "Does Phentermine Work for Weight Loss? A Diet Pill Reviewed", healthline, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  5. ^ أ ب Kris Gunnars (2017-01-20), "12 Popular Weight Loss Pills and Supplements Reviewed", healthline, Retrieved 2020-11-23. Edited.
  6. drug products that must,before they reach the consumer. "Questions and Answers on Dietary Supplements", fda, 22/7/2017, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  7. "Dietary supplements for weight loss", mayoclinic, 10/11/2020, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  8. Meera Shah (11/9/2020), "Is phentermine a good option for weight loss?", mayoclinic, Retrieved 11/1/2021. Edited.
  9. Melinda Ratini (6/10/2019), "Garcinia Cambogia: Safe for Weight Loss?", webmd, Retrieved 11/1/2021. Edited.