سوء التغذية

هي حالة خطيرة تحدث عندما لا يحتوي النظام الغذائي على كمية مناسبة من العناصر الغذائية، ويتضمن مفهوم سوء التغذية إما نقص التغذية والتي تحدث بسبب عدم الحصول على العناصر الغذائية الكافية، أو الإفراط في التغذية؛ وهي الحصول على المزيد من العناصر الغذائية، وكلاهما يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية في حال عدم معالجتها تحت إشراف الطبيب.[١]


حلول لتفادي أمراض سوء التغذية

يعتمد علاج سوء التغذية على المُسببات في الدرجة الأولى، ومن ثم على مدى شدّة التأثير، وتكون الحلول كما يأتي بالنسبة لنقص التغذية بشكل خاص:[٢][١]

  • تناول الأطعمة المُدعمة الغنية بالسعرات الحرارية، والبروتينات.
  • تناول وجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية.
  • تناول المشروبات الصحية التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، وفي حال كان المصابون يعانون من محدودية الحركة فيتطلب مساعدة من كالرعاية في المنزل أو استشارة أخصائيّ العلاج الطبيعي.
  • تناوُل الأطعمة اللينة، أو السائلة، في حال مواجهة صعوبة في تناول الطعام وعدم التحكم به، أو استخدام طرق أخرى، مثل؛ أنبوب تغذية الذي يمكن تمريره من خلال الأنف إلى المعدة، أو إدخاله مباشرة في المعدة، أو التغذية التي تُعطى مباشرة في الوريد.
  • اتباع نظام غذائي صحي، ومتوازن لمنع سوء التغذية؛ والذي يعدّ أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بها، ويشمل ما يأتي:
  • تناول الكثير من الفاكهة، والخضروات.
  • تناول الحصص التي يحتاجها الجسم من الأطعمة النشوية، مثل؛ الخبز، والأرز، والبطاطس، والمعكرونة.
  • تناول منتجات الحليب، ومنتجات الألبان أو بدائلهم حسب الحصص الموصى بها.
  • تناول بعض مصادر البروتين، مثل؛ اللحوم، والأسماك، والبيض، والفول.
  • التواصل مع الطبيب، أو المختص إذا ما كانت الحالة سيئة؛ لأنه من الممكن وجود حاجة لاستهلاك بعض المكملات.


علامات وأعراض سوء التغذية

تعتمد علامات وأعراض سوء التغذية على النوع، حيث يمكن لمعرفة الآثار التي تسببت بها سوء التغذيّة أن تُساعد المختصين على تحديد المشكلة وحلها، فيما إذا كانت متعلقة بنقص التغذية أو الإفراط في التغذية، وتشمل الأعراض لكل نوع كما يأتي:[٣]

  • الأعراض في حالة نقص التغذية: توضح النقاط الآتية بعض أعراض نقص التغذية:
  • فقدان الوزن.
  • فقدان كتلة الدهون، والعضلات.
  • خدود جوفاء، والعيون الغائرة.
  • انتفاخ في المعدة.
  • جفاف الشعر، والجلد.
  • تأخر التئام الجروح.
  • صعوبة في التركيز.
  • التهيج.
  • الاكتئاب، والقلق.
  • الأعراض في حالة الإفراط في التغذية: تُعدّ الأعراض الرئيسية للإفراط في التغذية؛ زيادة الوزن، والسمنة، وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى نقص في بعض العناصر الغذائية.
  • كيفية تحديد سوء التغذية: يمكن تقييم أعراض سوء التغذية من قِبل المختصين عند فحص الحالة من خلال استخدام الأدوات اللازمة، ومنها ما يأتي:[٤]
  • مؤشر كتلة الجسم (BMI).
  • اختبارات الدم لحالة المُغذيات الدقيقة، والفحوصات البدنية.


الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بسوء التغذية

يمكن أن يُصاب أيّ شخص بسوء التغذية لكنّ الأكثر شيوعًا هو عند الذين يعانون مما يأتي:[٥]

  • الذين يعانون من أمراض صحية طويلة الأمد بشكل يؤثر في الشهية، والوزن، أو في إمكانية امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية، مثل؛ مرض كرون.
  • الذين يعانون من مشاكل في البلع.
  • الذين يكونون معزولين اجتماعيًا، أو يتمتعون بحركة محدودة، أو دخل منخفض بشكل يعيق حصولهم على الطعام اللازم.
  • الذين يحتاجون إلى طاقة إضافية، مثل؛ المصابين بالتليف الكيسي، والمتعافون من إصابة أو حروق خطيرة، والذين يعانون من رعشة بطريقة تؤثر في سيطرتهم عند مسك الطعام.
  • الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.


الأمراض التي يمكن أن تنتج من سوء التغذية

تحدثُ الكثير من الأمراض بسبب سوء التغذية، ومنها ما يأتي:[٦]

  • الكواشيوركور: (بالإنجليزية: Kwashiorkor)، وهو نقص حادّ في البروتين، يسبب احتباس السوائل، وبروز البطن.
  • مرض السارس: (بالإنجليزية: SARS) أو متلازمة الالتهاب الرئوي الحادّ الذي ينتج عن نقص حاد في السعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى الضعف، وفقدان كبير للدهون، والعضلات.
  • نقص المغذيات الدقيقة: قد يؤدي نقص التغذية أيضاً إلى نقص في بعض الفيتامينات في الجسم، ومنها ما يأتي:
  • نقص فيتامين أ: الذي يؤدي إلى جفاف العين، والعمى الليلي، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
  • نقص الزنك: يؤدي إلى فقدان الشهية، وتوقف النمو، وتأخر التئام الجروح، وتساقط الشعر، والإسهال.
  • نقص الحديد: يؤدي إلى اختلال وظائف المخ، ومشاكل في تنظيم درجة حرارة الجسم، ومشاكل في المعدة.
  • نقص اليود: تضخم الغدة الدرقية، وانخفاض إنتاج هرمون الغدة الدرقية، ومشاكل في النمو، وتطور الأنسجة.


أسباب سوء التغذية

يحدُث سوء التغذية بسبب العديد من العوامل، ونذكر منها ما يأتي:[٧]

  • انعدام الأمن الغذائي: أو عدم القدرة في الحصول على غذاء كافٍ بأسعار معقولة.
  • مشاكل الجهاز الهضمي، ومشاكل امتصاص العناصر الغذائية: كسوء الامتصاص، مثل: مرض كرون، ومرض الاضطرابات الهضمية، والنمو البكتيري الزائد في الأمعاء.
  • الاضطرابات الصحة العقلية: حيثُ إنّ الاكتئاب وحالات الصحة العقلية الأخرى، يمكن أن تزيد من مخاطر سوء التغذية.
  • عدم القدرة على الحصول على الأطعمة وإعدادها: والتي تتضمن ضعف الحركة، ونقص قوة العضلات، مما يؤدي إلى عدم القدرة على إعداد وتحضير الطعام.


المكملات الغذائية المفيدة لحالة سوء التغذية

يُمكن استخدام بعض المكملات الغذائيّة لتحسين حالة سوء التغذية، ومنها ما يأتي:[٨]

  • المغنيسيوم.
  • فيتامين د.
  • الكالسيوم.
  • الوي بروتين (بالإنجليزية: Whey protein).

المراجع

  1. ^ أ ب "Malnutrition", nhs, 7/2/2020, Retrieved 21/2/2021. Edited.
  2. Lizzie Streit (10/10/2018), "Malnutrition: Definition, Symptoms and Treatment", healthline, Retrieved 21/2/2021. Edited.
  3. "Vitamins & Supplements Center", webmd, Retrieved 21/2/2021. Edited.