ما هو أفضل وقت لقياس الوزن

قياس الوزن لا يُعد من أدق الطرق لمعرفة وزن الجسم، ولكنها أحد أسهل الطرق لتقييم تقلباته، ويمكن حدوث تقلبات في الوزن من زيادة أو نقصان أو ثبات خلال اليوم أو الأسبوع، لذا لا بد من معرفة أفضل وقت لقياسه، وفي ما يأتي توضيح لذلك:


قياس الوزن خلال اليوم

يعد الصباح الباكر من أفضل الأوقات لقياس الوزن،[١]لأن العوامل التي تؤثر على الوزن تعد قليلة جداً في هذا الوقت ويمكن تخطي معظمها للحصول على أقرب قياس حقيقي للوزن، ومنها؛ تأثير ممارسة التمارين الرياضية، أو تأثير تناول الطعام، فالجسم يكون قد أتم عملية هضم الطعام خلال فترة النوم، إذ يزداد الوزن عادةً بعد تناول الطعام، ويقل بعد التمرين بسبب فقدان الماء من خلال التعرق.[٢]


قياس الوزن في الأسبوع

وبحسب المرجع فإن الباحثين قد توصلوا إلى أن صباح يوم الأربعاء هو أفضل وقت لقياس الوزن خلال الأسبوع لمن يحاول فقدان الوزن، وذلك بحسب دراسة أُجريت على 40 شخص بالغ يعانون من زيادة في الوزن، وجدوا أن يوم الأربعاء بشكل عام أعطى قراءة أكثر قرباً للوزن الحقيقي للمشارك، وبذلك افترض الباحثون أن السبب في ذلك أن الأشخاص خلال عطلة الأسبوع من الممكن أن يتناولوا الطعام بشكل أكبر، وخلال الأسبوع يحاولون إنقاص الوزن، فبذلك يعد صباح يوم الأربعاء هو الأدق في الحصول على قياس الوزن الفعلي الذي تم خسارته أو فقدانه.[٣]


قياس الوزن في الشهر

يعد صباح الأيام ما بعد الدورة الشهرية أو ما قبلها بأسبوع من أفضل الأوقات لقياس الوزن في الشهر للنساء، وذلك بسبب حدوث تقلبات في الوزن تتسبب بها الهرمونات، مما يؤثر على الوزن وقياسات الجسم بشكل مؤقت.[٢]


نصائح لقياس الوزن

ومن الجدير بالذكر أنّ مفتاح الحصول على قياس صحيح للوزن هو تطابق الظروف عند كل قياس للوزن،[٤] فهناك عدة نصائح من الأفضل أن تُتبع للحصول على أفضل وقت لقياس الوزن، وهي كما يأتي:[٥][٦]

  • التوزين مرة واحدة أسبوعياً.
  • التوزين بعد الدخول إلى دورة المياه، وقبل تناول الطعام، أو شرب كميات كبيرة من السوائل.
  • التوزين بعد خلع الحذاء والملابس؛ وإن تعذر ذلك يمكن تخفيف الملابس بشكل كبير أو التوزين في كل مرة بنفس الملابس.
  • استخدام نفس الميزان في كل مرة، ويُنصح باستخدام الميزان الرقمي ذي الدقة العالية بدلاً من الموازين التقليدية، ولا بد من وضع الميزان على أرضية صلبة مثل البلاط أو الخشب بدلاً من السجاد، والوقوف على الميزان بكلتا القدمين وفي منتصفه.[٧]


قياسات الجسم

كما ذكر سابقاً يمكن للميزان أن يعطي نتائج غير دقيقة وذلك تبعاً لعدة عوامل منها مصاحبة خسارة دهون الجسم لزيادة في الكتلة العضلية،[٨] لذا فإن تتبع قياسات الجسم بدلاً من تتبع الكيلوغرامات يعد بديلاً جيداً، كما من الممكن أنّ تُستخدم موازين تحليل مكونات الجسم الموجودة لدى أخصائيي التغذية لمعرفة الكتلة الدهنية والكتلة العضلية وغيرها من مكونات الجسم.[٩]


ويقصد بقياسات الجسم قياس كل من:[١٠]

  • محيط الخصر.
  • الوركين.
  • الذراعين.
  • الفخذين.


أيًا كانت الطريقة التي تُختار لتَتبُع تقدم الجسم، يجب الانتباه إلى أن التغيرات الكبيرة تستغرق الكثير من الأشهر حتى تظهر، وحتى في ذلك الحين فإن تقلبات الوزن مع تغير عادات الأكل والتدريبات أمر حتمي، ولا يمكن أن يكون الشخص مثالي طوال الوقت، لذا لا بد من استخدام هذه الأرقام كنقاط إرشادية وليس شيئًا يُعتمد لتحديد ما إذا كان تقدُم الجسم جيد أم سيئ.[١١]

المراجع

  1. Deanna Debara (17/1/2019), "5 Rules to Weighing Yourself — and When to Ditch the Scale", healthline, Retrieved 28/9/2020. Edited.
  2. ^ أ ب Jenna Fletcher (14/5/2020), "When and how to measure weight accurately at home", medicalnewstoday, Retrieved 28/9/2020. Edited.
  3. "When Is the Best Time to Weigh Yourself?", clevelandclinic, 17/11/2020, Retrieved 28/9/2020. Edited.
  4. "Measuring Children's Height and Weight Accurately At Home", CDC, 15/5/2015, Retrieved 28/9/2020. Edited.
  5. "Should You Weigh Yourself Every Day?", health.harvard, 7/2015, Retrieved 28/9/2020. Edited.
  6. Paige Waehner (21/1/2020), "How to Track Your Weight Loss Progress", verywellfit, Retrieved 28/9/2020. Edited.