هل يُمكن خسارة الوزن خلال رمضان

لا يُمكن خسارة الوزن من صيام رمضان فقط؛ إذ لا بدّ من أن إنقاص السعرات الحراريّة المُتناولة خلال فترة الإفطار، حيثُ أجريت العديد من الدراسات التي بحثت في أثر الصيام على فُقدان الوزن، إذ نُشرت دراسة في مجلة Journal of Public Health عام 2012، والتي أجريت على 202 شخصاً، راقبت أوزانهم خلال وبعد انتهاء رمضان وقارنتها، ولوحظ أن خسارة الوزن كانت قليلة جداً، وتم استعادة ما خسره الشخص من الوزن بعد انتهاء شهر رمضان.[١]


وفي مراجعةٍ نُشرت في مجلة Public Health Nutrition عام 2012، والتي جمعت دراسات حول تأثير الصيام أيضاً على فُقدان الوزن، وكانت النتيجة أّنه لم يلاحظ سوى تغير بسيط جداً في وزن الجسم؛ وذلك لأنه لم يتم مراعاة أي تعديلات في نمط أسلوب الحياة، حيثُ يجب أن يكون هنالك ضبط لنمط الحياة والطعام المُتناول؛ للمُساعدة على فقدان الوزن بالإضافة إلى الصوم.[٢]


نصائح لتقليل الوزن خلال رمضان

هنالك العديد من العادات الصحيّة للأكل، والتي يُمكن أن تُساعد في زيادة فُقدان الوزن خلال شهر رمضان، ومنها ما يأتي:[٣][٤][٥]

  • تقليل السّعرات الحرارية المُتناولة، من خلال مراقبة كمية السّعرات الحرارية التي تم تناوُلها خلال اليوم وتقليلها؛ للمُساعدة على فُقدان الوزن، ولكن لا يجب أن تكون أقل من الحد الأدنى من السعرات الحرارية التي يجب تناولها يومياً.
  • مُمارسة الرياضة بشكلٍ مستمر كالمشي لمدة 30 دقيقةً في اليوم، أو السباحة، أو ممارسة التمارين الرياضيّة في صالات الرياضة.
  • تقليل الكربوهيدرات المكررة كالخبز الأبيض، واستبدالها بالحبوب الكاملة كالخبز الأسمر، والتي يتم هضمُها بشكلٍ أبطأ، مما يزيد من الشعور بالشبع لفتراتٍ طويلة.
  • تناوُل الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، والتي تزيد من الشعور بالامتلاء لفتراتٍ طويلة مثل؛ الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات، والبقوليات.
  • الحصول على ساعات كافية من النوم، لما له من أثر في تقليل خطر زيادة الوزن، وتنظيم الهرمونات التي تتحكم في الشهيّة.
  • تقليل الإجهاد والتوتّر، من خلال ممارسة اليوجا، وتقنيات التنفّس، والاسترخاء، وقضاء الوقت في الهواء كالمشي، وذلك لأن الإجهاد يعمل على إفراز هرمونات مثل الأدرينالين، والتي تزيد من الشهيّة، وتُؤدي إلى تناول المزيد من الطعام.
  • عدم إضافة المايونيز، أو الدّهون إلى السلطات، واستخدام كمية صغيرة من زيت الزيتون والخل بدلاً من ذلك، من دون إضافة الملح.
  • تقليل كمية النّشا من خلال خلط الأرز المطبوخ على البُخار مع أنواع من الخضروات، والبقوليات، إذ تكون الحصة الواحدة من الأرز كوباً واحداً مطبوخاً.
  • تجنُّب استخدام الكثير من الزيت عند طهي الطعام، أو إضافة السمن إلى أنواع مختلفة من الأطباق مثل الهريسة.
  • استبدال شوربة الكريمة بشوربة الحبوب، أو شوربة الخضار.
  • طهي الوجبات باستخدام طريقة الشوي، أو السلق بدلاً من قليها.
  • تناوُل اللحوم الحمراء الخالية من الدّهون، وأنواع الدجاج المشوي منزوع الجلد، والإكثار من تناوُل السمك المشوي.
  • استبدال الحلويات بالفواكه الطازجة، حيثُ يُمكن تناوُل حصتين من الفواكه يومياً.
  • تناوُل مُنتجات الألبان قليلة الدّسم، أو خالية الدّسم مع الأغذية، أو استخدامها عند تحضير الأطباق، والمُعجنات خلال شهر رمضان مثل الكاسترد، والحلويات الأخرى.
  • تناوُل المُكسرات النيئة، وغير المُملحة باعتدال.
  • استبدال العصائر المُحلاة، والمشروبات المُركزة بالعصائر الطازجة، وتكون الحصة الواحدة منه كوباً واحداً يومياً.
  • شُرب الكثير من السوائل خلال شهر رمضان، خاصةً الماء في الفترة ما بين الإفطار والسحور.
  • تناوُل الخضروات الطازجة.


أثار الصيام لخسارة الوزن

عند مُحاولة فُقدان الوزن خلال الصيام فإنّه يجب التّقليل من السعرات الحرارية المتناولة، مما يساعد على خسارة الوزن، إلا أن ذلك قد يكون له العديد من المشاكل الصحيّة، بما في ذلك فُقدان للعضلات، كما يكون الجسم خلال الصيام بطيئاً في عملية حرق السّعرات الحرارية، ويميل إلى حفظها وتخزينها.[٦]


ويجب معرفة أن ما يتم خسارته عند الصيام هو السوائل، أو ما يُعرف بوزن الماء وليس الدّهون، وبمجرد ما أن يتم تناوُل الطعام فإنّ هذا الوزن سيعود، وأيضاً قد يكسب الكثير من الأشخاص وزناً إضافياً؛ لأن عملية التمثيل الغذائي في هذه الفترة تكون بطيئة جداً، وتكون زيادة الوزن أسهل بكثير، إذ يُمكن أن يكون الوزن الذي تم استعادته هو دّهون، ويمكن أيضاً أن يؤدي الصيام وتقليل السعرات الحرارية بشكل كبير إلى العديد من الآثار الجانبيّة، ومنها ما يأتي:[٦]

  • الدوخة.
  • الصداع.
  • انخفاض في نسبة السكر في الدّم.
  • آلام في العضلات.
  • الضعف والإرهاق.
  • فقر الدّم.
  • ضُعف في الجهاز المناعي.
  • مشاكل في الكلى، والكبد.
  • عدم انتظام في نبضات القلب.
  • نقص في الفيتامينات، والمعادن في الجسم.
  • عدم توازن السوائل في الجسم، والجفاف، والإسهال.

المراجع

  1. Peter Hajek, Katie Myers, Al-Rehan Dhanji, And Others (8-2012), "Weight change during and after Ramadan fasting ", Journal of Public Health, Issue 3, Folder 34, Page 377-381. Edited.
  2. Behnam Sadeghirad, Shahrzad Motaghipisheh, Fariba Kolahdooz, And Others (27/11/2012), "Islamic fasting and weight loss: a systematic review and meta-analysis", Public Health Nutrition, Issue 2, Folder 17, Page 396-406. Edited.
  3. health/Ramadan Health/Health Information/Pages/Eating-Habits.aspx "Eating habits to help you lose weight during Ramadan", Hamad Medical Corporation, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  4. Kris Gunnars (29/10/2020), "How to Lose Weight Fast: 3 Simple Steps, Based on Science", healthline, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  5. Tracey Strudwick (3/7/2018), "How to naturally lose weight fast", medicalnewstoday, Retrieved 20/1/2021. Edited.
  6. ^ أ ب Kathleen Zelman، "Diet Myth or Truth: Fasting Is Effective for Weight Loss"، webmd، اطّلع عليه بتاريخ 20/1/2021. Edited.