علاج النحافة

تُقاس النحافة من خلال ما يُعرف بمؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: Body mass index) وهو مؤشر يقيس العلاقة بين الطول والوزن، حيثُ يجب أن تكون للبالغين ما بين 18.5 و24.9 حتى يُعدّ وزناً صحيّاً، وفي حالة النحافة تكون النتيجة أقل من 18.5، وللنحافة أضرار وآثار جانبية على الجسم، فقد تؤدي إلى هشاشة في العظام، وعدم انتظام في الدورة الشهرية، ومشاكل فقر الدم، ومشاكل في الحمل، وضعف في المناعة، ويُمكن علاج النحافة بعدّة طرق مختلفة والتي سيتم ذكرها لاحقاً في المقال.[١]


كيفية علاج النحافة

فيما يأتي طرق يُمكن من خلالها علاج النحافة بأبعاده الثلاث الغذاء والرياضة واللجوء إلى الجانب الطبي.


تغيير النظام الغذائي

هناك عدة طرق وتغييرات على النظام الغذائي يُمكن للذين يُعانون من النحافة اللجوء إليها، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • تناوُل وجبات متعددة وصغيرة خلال اليوم؛ إذ إنّ الذين يُعانون من النحافة قد يكون من الصعب عليهم تناوُل وجبة كبيرة، حيث يشعرون بالشبع بشكلٍ سريع، لذلك تُنصح هذه الفئة بتناول من 5 إلى 6 وجباتٍ صغيرة موزعة على مدار اليوم، بدلاً وجبتين أو ثلاث كبيرتين.
  • تجنُب شرب السوائل قبل أو أثناء تناول الطعام، حيثُ يُمكن أن يُسبب شرب السوائل بالشعور بالشّبع.
  • شرب سوائل غنية بالسعرات الحرارية؛ كالكوكتيل أو السموذي، كخياراتٍ غنية بالسعرات الحرارية والمغذيات، والمكونة من الحليب والفواكه الطازجة أو المُجمدة، بدلاً من المشروبات الخالية من السعرات والقليلة بالقيمة الغذائية كالقهوة أو المشروبات الغازية.
  • تناول الحلويات بين الحين والآخر، لكن يجب الحرص على أن تكون هذه الحلويات صحيّة وتوفر العناصر الغذائية، بالإضافة إلى السعرات الحرارية، ومن الأمثلة عليها؛ كعك النخالة، وألواح الجرانولا، والزبادي.
  • تناوُل وجباتٍ خفيفة بين الوجبات الرئيسية، خاصة الوجبات الخفيفة الغنيّة بالكربوهيدرات والبروتين؛ كزبدة الفستق، وألواح البروتين، والحمص، وملئ كف اليد من اللوز.
  • تناوُل بعض الخيارات الغنيّة بالسعرات الحراريةّ، مثل؛ البيض مع الجبنة، وإضافة الحليب المُجفف خالي الدّسم إلى الشوربات.
  • تجنب المأكولات الخالية من القيمة الغذائية؛ فعلى الرغم من حاجة الذين يُعانون من النحافة إلى تناول سعرات حرارية عالية من أجل اكتساب وزن، لكنّ تناول مأكولات عالية بالسعرات الحرارية ومنخفضة بالقيمة الغذائية؛ كالمأكولات الغنية بالسكر والأملاح، قد يكون له أضرار صحية.
  • تناوُل الأطعمة الغنيّة بالقيمة الغذائيّة، مثل؛ الخبز، والمعكرونة، والحبوب، والخضروات، والفواكه، ومنتجات الألبان، ومصادر البروتين الخالية من الدّهون، والمكسرات، والبذور.


مُمارسة التمارين الرياضية

بالإضافة إلى التغييرات على النظام الغذائي وطريقة الأكل، يُمكن اللجوء إلى ممارسة التمارين الرياضية من أجل اكتساب الوزن، حيث يظن البعض أنّ التمارين الرياضية هي فقط عند التخطيط لخسارة الوزن، لكن في الحقيقة تُساعد بعض أنواع التمارين الرياضية على اكتساب الوزن من خلال زيادة الكتلة العضلية، ولكن في الوقت ذاته يُفضل الابتعاد عن التمارين التي تؤدي إلى حرق الدّهون، مثل؛ التّمارين الهوائيّة، ومن التمارين الرياضيّة التي تزيد من الوزن ما يأتي:[٤]

  • تمارين الضغط (بالإنجليزيّة: Push up).
  • تمارين العقلة (بالإنجليزيّة: Pull up)، والتي يستخدم فيها قضيب أو أي جسم أسطواني لأداء تمارين السحب.
  • تمارين القرفصاء (بالإنجليزيّة: Squats).


استشارة الطبيب

تجدر الإشارة هنا إلى أنه في حال عدم تحقيق زيادة الوزن بالطرق أعلاه، أو في حال كان المعاناة من اضطرابات عقلية أو اضطراب في الأكل، أو أعراض تدُل على سوء الحالة الصحيّة، فيجب في هذه الحالة اللجوء لاستشارة الطبيب المختص.[٢]

المراجع

  1. "What to do if you are underweight", healthdirect, 5/2015, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Rachel Nall (25/4/2018), "What are the risks of being underweight?", medicalnewstoday, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  3. Katherine Zeratsky (27/8/2020), "Nutrition and healthy eating", mayoclinic, Retrieved 5/2/2021. Edited.
  4. Tim Jewell (24/6/2019), "How to Exercise to Bulk Up and Shape Your Body", healthline, Retrieved 5/2/2021. Edited.